بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله المحمود بجميع المحامد تعظيماً وتشريفاً وثناء، المتصف بصفات الكمال عزة وقوة وكبرياء، ونصلي ونسلم على الهادي البشير والسراج المنير ..
على من تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك .. وعلى آله وصحبه الغر الميامين ومن وسار على نهجهم واقتفى أثرهم إلى يوم الدين .. ثم أما بعد :
اللهم لك الحمد حمداً نبلغ به رضاك ونؤدي به شكرك
ولك الحمد حمداً لا ينفد أوله ولا ينقطع آخره.
ولك الحمد فأنت أهلٌ أن تحمد و أهل أن تعبد وأهل أن تشكر .
و لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
لكَ الحمدُ حمداً نستلذُّ به ذكراً ***** وإن كنتُ لا أحصي ثناءً ولا شكرا
لكَ الحمدُ حمداً طيباً يملا السما ***** وأقطارها والأرضَ والبرَّ والبحرا
لكَ الحمدُ حمداً سرمدياً مباركاَ ***** يقلُُّ مدادُ البحرِ عنْ كنههِ حصرا
لكَ الحمدُ تعظيماً لوجهكَ قائماً ***** يخصكَ في السراءِ مني وفي الضرا
لكَ الحمدُ مقروناً بشكركَ دائماً ***** لكَ الحمدُ في الأولى لك الحمدُ في الأخرى
أخوة في الله ..
ما أجمل الأخوَّة في الله فهي ليستْ مجردَ كلمة تلفظها الأفواه، ولا لحنًا يتغنَّى به الشعراء
بل هي مطلب عظيم وعبادة يتقرب بها إلى الله عز وجل ..
فلقاؤهم يزيد الإيمان ، ويثلج الصدر ، ويبهج الفؤاد ، ويبعد الهم والغم ،
وبغيابهم ترفع صادق الدعوات لرب البريات بأن يحفظهم أينما حلوا ..
وأهلُ المحبَّة على منابر من نور ، يَغبطهم لأجلها خيرُ الخلق على الإطلاق؛ فقد روى الترمذيُّ وغيره من حديث معاذ بن جبل - رضي الله عنه - أنه قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((قال الله - عز وجل: المتحابُّون في جلالي لهم منابرُ من نور، يغبطهم النبيُّون والشهداء)).
ما خترنا حب أخوتنا ****** لكن الله قد اختار
حب الإخوان من الإيمان ****** إنا لنعلن أسرار
فهنيئا ثم هنيئا لمن تحابوا في الله بهذا الأجر العظيم والكنز الوفير ..

وانـطـلـقـت سـفـيـنـة الركـاب :
من منتديات الصفوة الإسلامية انطلقنا وبالتحديد من منتدى بالدعوة نضيء الآفاق ..
فزادنا : كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .
ورباطنا : الأخوة في الله تعالى والمحبة فيه ..
وهدفنا : " قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني "
وغايتنا : " وعجلت إليك رب لترضى "
انطلقنا بفكرة ناضجة ثم اتفاق أخوي فموافقة لإدارتنا الفاضلة ..
وكان ذلك في غرة جمادي الأولى من عام 1429 هـ حيث قامت على سبع من الأخوات همهن رضا الله أولا ونشر دينه في الآفاق ، لعل الله يفتح بهن قلوبا غلفا وآذانا صما وأعينا عميا ...
وأول عمل استفح به : رسول الله قائدنا إلى الجنان .. ثم تتابعت الأعمال بفضل من الله ومنه ..
والنفس لا تزال ترتقي للمجد دوما ، والهمة العالية كالشمعة أينما وجهتها تأبى إلا العلو ..
فارتقت ركاب لتحلق في عالم المواقع بانضمامها في صفحة خاصة في موقع الداعي إلى الخير في غرة محرم 1430 هـ ..وفي غرة صفر لعام 1430هـ تم تدشين موقع خاص بركاب الداعيات وتحت إشراف عضوات لجنة ركاب الداعيات باسم موقع ركاب الداعيات ..
فلله الحمد والمنة .. ونسأل الله أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل ..

وقـفــة وفـــاء
قليل هم أولئك الذين يبذلون ولا يتلفتون ، ويحسنون ولا ينتظرون تفضلا من الناس ولا إحسانا .. نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحدا .
فبعبارات ملؤها الثناء والتقدير .. للأياد البيضاء التي كان لها الفضل بعد الله عز وجل في قيام موقع ركاب الداعيات ..
نرسل ثلاث باقات من الشكر والعرفان بعد شكر الله عز وجل فله الفضل والمنة أولا وآخرا :
الباقة الأولى : للمشرف العام أبي عبد الله على جهوده النيرة التي قام بها من أجل تيسير الأمور للجنة ركاب الداعيات فجزاه الله خيرا ..ورفع الله قدره وأعلى شانه في الدنيا والآخرة ..
الباقة الثانية : للدعم الفني لموقع ركاب الداعيات : أبي متعب الحكمي على جهوده النيرة بالرقي بالموقع فبارك الله في سعيه ، وشكر الله له ، وأجزل له المثوبة والأجر ..
الباقة الثالثة : للمشرف الفاضل أبي الفضل الجزائري .. على جهوده ونسأل الله أن يجعل ما قدمه ونقدمه في موازين حسناته ..

هـمـسـة :
يا أيتها الداعية ..
البسي درع التقوى .. وضعي على رأسك خوذة الاستغفار..
وامتشقي سلاح الدعاء .. وابرزي في ساحة الوغــى..
واملئي بصوتك أرجــاء البلاد ..
( إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد )

أخـيـرا :
نسعد بتواصلكم معنا واقتراحاتكم وزيارتكم لنا ..
وحياكم الله جميعا في موقعكم موقع ركاب الداعيات ..
ونسأل الله كما جمعنا هنا على الدعوة إليه أن يجمعنا في عليين مع نبينا صلى الله عليه وسلم ..