بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله المحمود بجميع المحامد تعظيما وتشريفا وثناء ، المتصف بكمال الجمال عزة وقوة وكبرياء ، أحمده سبحانه على ما منح من النعماء ، وأشكره على واسع العطاء ..
وأصلي وأسلم على الهادي البشير ، والسراج المنير .. نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ،
ومن سار على نهجهم ، واقتفى أثرهم إلى يوم الدين ..
ثم أما بعد :
فالدعوة إلى الله وظيفة الأنبياء ، وتاج فوق رؤوس الدعاة الأوفياء ..
{قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } يوسف108
وهي من أجل العبادات ، وأفضل القربات ، وأسهل طريق لتحصيل الحسنات ، ورضا رب البريات ، فقوله من أحسن الأقوال عند رب الأرض والسموات ..
{وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ } فصلت33
فلنشمر عن سواعد الجد في الدعوة إلى الله لكي تعلو كلمة الله خفاقة في الآفاق ، فتنقذ الأمة من ظلمة الكفر والمعصية إلى نور الإيمان والطاعة ..
وتنجو من عذاب الله المهلك :
{وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ }هود117
ومن هنا انطلقنا ، وعلى بركة الله ابتدأنا ، ومن منهج المصطفى صلى الله عليه وسلم استقينا ، ومن نبعه الصافي نهلنا ..
" لئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم " رواه مسلم ..
ونسأل الله عز وجل أن يرزقنا الإخلاص في القول العمل وأن يجعلنا هداة مهتدين ، غير ضالين ولا مضلين ..
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..
أختكم : صدى الأمل
المدينة النبوية